لا شك أن الأزمة الجيوسياسية هي من آثار صراع الجمعيات السياسية و الناشطين فيها لنيل منافعهم المطلوبة، منها فقدان الاستقرار و اختلال التوازن في محيط تلك الازمة، و ...

الأزمة الجيوسياسية هي نتيجة لصراع الجماعات السياسية و  في هذا المجال للوصول الى غايات و منافع مختلفة منها جغرافية هذا و هنالك عدة اسباب و انواع للأزمات و من أهم نتائج هذه الازمات هو فقدان الأستقرار و اخلال التوازن في محيط تلك الازمة . في ما يلي نستذكر خصائص الازمات الجيوسياسية >>>

لا شك أن الأزمة الجيوسياسية هي من آثار صراع الجمعيات السياسية و الناشطين فيها لنيل منافعهم المطلوبة، منها فقدان الاستقرار و اختلال التوازن في محيط تلك الازمة، و ...
الأزمة الجيوسياسية هي نتيجة لصراع الجماعات السياسية و  في هذا المجال للوصول الى غايات و منافع مختلفة منها جغرافية هذا و هنالك عدة اسباب و انواع للأزمات و من أهم نتائج هذه الازمات هو فقدان الأستقرار و اخلال التوازن في محيط تلك الازمة . في ما يلي نستذكر خصائص الازمات الجيوسياسية :

ا) موضوع  و سبب الازمة ، سيطرة على او احتلال بعض القيم كأرض ، فضاء ، موقعية ، مياه ، الموارد المعدنية، الأراضي، الأقليات، المزارات الدينية ، سوق التصدير، حركة البضائع والطاقة ، السياحة ، الجزر ، المضائق ، خط الحدود و ...

ب :  تطول و تستمر الأزمة الجيوسياسية عادة و لايتم  حلها بسهولة لأنه تعتبر الأزمة والصراع بين المصالح الوطنية والجماعية.
ج: يتطلب حل الازمات الجيوسياسية توفر احدى أو بعض الشروط التالية :

1.        تحكم العلاقات الودية بين الطرفين .

2.       توفير امكان حل النزاعات عبر تقاسم المنافع و اعطاء كل طرف قسط من الموارد لجلب رضا الطرفين .

3.      عدم توازن القوة و القدرات بين طرفين النزاع بحيث يمكن للطرف الاقوى فرض ارادته لحل الازمات .

عدم حل الأزمات بالطرق الدبلوماسية و السلمية  سيبدل الى نزاع مسلح و حرب بين الطرفين.

د:  رغم  أن الأزمات الجيوسياسية تظهر بسياق سياسي الا انها طويلة الأمد .

هـ : تحصل هنالك عدة مستويات من التدخل في الازمات الجيوسياسية و بعبارة اخرى هنالك مستويات و سطوح مختلفة  من الجهات الفاعلة المعنية في الازمات . و تدخل تلك الجهات الفاعلة ياتي على اساس اغراض و دوافع مختلفة كالدافع الإنساني او الاسهام في تحقيق السلم و الامن الدولي أو توسعة مناطق النفوذ ، او متابعة الاهداف و المصالح الوطنية أو تعزيز الموقع السياسي في المنطقة و العالم من خلال ادارة عملية حل الازمة .
في ما يلي المستويات المختلفة للجهات الفاعلة في الازمات :

1-      اطراف النزاع 2- مستوى الاقليمي 3- مستوى العابر للاقليم 4- الدولي 5- مستوى المؤسساتي و كالمنظمات الدولية مثل الامم المتحدة و مجلس الامن .

يواجه العالم الإسلامي اليوم  مختلف الأزمات الجيوسياسية كازمة المجاميع الارهابية و التكفرية ، والتدخل الاجنبي في دول الفقيرة في المنطقة، والمنافسة والصراعات بين الدول المجاورة، الصراع الايديولوجية، والأزمات العرقية، فواصل و التحديات الثقافية والاقتصادية و في الاخير ازمة الشرعية و الازمات المشابهة والتي تصيب الكيان السياسي للانظمة في البلدان الإسلامية.
حل النزاعات الجيوسياسية بين الدول الإسلامية يتطلب السياق والعوامل التالية:

1-      القيم المشتركة والتاريخ والحضارة، والثقافة، والمؤسسات، الدينية والعرقية والأيديولوجية، الخ المشتركة التي تؤدي إلى خلق تجانس هيكلي.

2-      وجود الهواجس الامنية ، الثقافية ، السياسية ، الاقتصادية و ... المشتركة .

3-      وظائف ومصالح مشتركة تؤدي إلى تناسق الأداء.

4-      الاحتياجات المتبادلة والمشتركة  التي تولد نوع من التعامل و الحاجة الى الاخر  في مجالات  الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية الثنائية .

5-      القوة الجيوسياسية والهيمنة التي تفرض دورا رئيسيا في تبلور القيادة والتقارب .

6-      المتطلبات الدولية و التي تفرض ادارة واحدة و شاملة .


بالنظر إلى ما سبق، يهدف المؤتمر إلى حل مشاكل البلدان الإسلامية و في النهاية تقديم  الحلول لمواجهة التحديات في العالم الإسلامي.